محمد تقي جعفري

278

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

توبيخ الخارجين عليه ما لي و لقريش و اللَّه لقد قاتلتهم كافرين ، و لأقاتلنّهم مفتونين ، و إنّي لصاحبهم بالأمس ، كما أنا صاحبهم اليوم و اللَّه ما تنقم منّا قريش إلَّا أنّ اللَّه اختارنا عليهم ، فأدخلناهم في حيّزنا ، فكانوا كما قال الأوّل : أدمت لعمري شربك المحض صابحا و أكلك بالزّبد المقشّرة البجرا و نحن وهبناك العلاء و لم تكن عليّا ، و حطنا حولك الجرد و السّمرا